منتدى الأخصائى

منتدى عام متنوع


  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقاية من حوادث المرور بإذن الله

شاطر
avatar
الحاج أبوهدى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 2777
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
الموقع : مدونة الأخصائى

الوقاية من حوادث المرور بإذن الله

مُساهمة من طرف الحاج أبوهدى في الثلاثاء 13 ديسمبر 2016, 10:56 am

أخي السائق:
 
المسلم مأمور بالمحافظة على نفسه وعلى إخوانه في كل مجال، وإن أزعجتك أرقام الحوادث وكثرتها وتأملت حال المصابين والمتوفين وأهمك الأمر. إليك بعضٌ مما يعينك على السلامة- بإذن الله- ويجنبك شر الحوادث وويلاتها:
 
1- التزام تقوى الله- عزّ وجلّ- بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فإن التقوى سبب عظيم من أسباب السلامة وتيسير الأمور، قال- تعالى: { ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراًُ } فمن اتقى الله وقاه وحفظه، ومن تعرف على الله في الرخاء عرفه الله في الشدة.
 
2- التوكل على الله – سبحانه وتعالى- فإن من توكل على الله كفاه، قال- تعالى-: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } [الطلاق: 3] أي كافيه، ومن حسن التوكل الأخذ بالأسباب أيضاً.
 
3- استشعار حرمة دم المسلم وماله، وربما تقع في ذلك التعدي إذا خالفت التعليمات، فيصيبك الإثم من جراء الضرر الحاصل من قتل مسلم وتيتيم أطفاله وخسارته المادية وغير ذلك.
 
4- تذكر ما قد ينزل بك من جراء الحوادث من موت أو إصابة أو خسارة سيارتك أو غير ذلك. عندها يدفعك هذا التذكر و التفكر إلى القيادة الآمنة السليمة؛ خوفاً على نفسك وعلى من حولك.
 
5- العمل بما أرشدنا إليه الكتاب والسنة من الأذكار والأدعية، فعند ركوب السيارة، نحافظ على الدعاء
 
وعند السفر: « الله أكبر، الله أكبر، { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كُنّا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 13] اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هوّن علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل" وإذا رجع قالهن، وزاد عليهن "آيبون تائبون، عابدون لربنا حامدون » [رواه مسلم].
 
6- حريُّ بالمسلم الابتعاد في كل حين- وخاصة حال القيادة- عن كل ما يغضب الله- سبحانه- من المعاصي والمحرمات كتعاطي المخدرات بأنواعها، والاستماع إلى الأغاني، وآلات الموسيقى، أو النظر المحرم، فالمعاصي سبب للهالك والدمار { فكُلاًّ أخذنا بذنبه } [العنكبوت: 40].

7- مما يعين على حفظ المسلم كثرة ذكره لله- عزّ وجلّ- ودعائه، فإن ذكر الله- سبحانه وتعالى- من أسباب وقاية الإنسان وحفظه، فقد أرشد الله إلى ذكره في حال القتال مع الأعداء فقال- تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلّكم تفلحون } [الأنفال: 45] فكما أن الذكر سبب من أسباب النصر على الأعداء فهو كذلك سبب من أسباب الوقاية من الحوادث.
 
8- الالتزام بتعليمات وأنظمة المرور التي وضعت من أجل سلامة الناس ووقايتهم من أخطار السيارات، والحذر من مخالفتها، لما يسببه ذلك من وقوع الحوادث الكثيرة.
 
9- الالتزام بالسرعة التي حددتها أنظمة المرور داخل المدن وخارجها ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة، والواجب قيادة السيارة بسرعة معقولة لا إفراط فيها ولا تفريط، فلا تكون سرعة عالية لا يستطيع معها السائق تفادي ما يطرأ له في سيره، ولا تكون سرعة بطيئة جداً فيتسبب في وقوع حادث لغيره.
 
10-الحرص على تفقد السيارة قبل ركوبها والسير بها والتأكد من سلامة محركاتها ووسائل السلامة فيها؛ كالفرامل والإطارات، والأنوار، والإشارات، وإصلاح أي خلل يطرأ عليها، والتأكد من وجود وسائل السلامة بها كطفاية الحريق وغيرها.
 
11-استشعار نعمة المركبات وأنها قد تتحول إلى نقمة إذا أسيء استخدامها، ولهذا يجب ألا يقود السيارة إلا من يحسن القيادة؛ فإن التفريط في هذا الأمر ضرره كبير جداً.
 
12-إعطاء الطريق حقه، وعدم أذية المسلمين بالتجاوز أو السرعة أو غيرها، ونرى كثيراً من سائقي السيارات يؤذون المؤمنين ويهددون أرواحهم بسوء استعمال السيارة.
 
13-الاستفادة من المكوث في السيارة بسماع إذاعة القرآن الكريم أو شريط نافع؛ ليكون مجلسك مجلس ذكر تحفه الملائكة وتغشاه الرحمة، وأنعم بها من طمأنينة وسعادة تعينك على القيادة الآمنة.
 
14-البعد عن الغضب والشد العصبي وخاصة عند زحام السير أو ما يحصل من مضايقات
 
-تجنب قيادة السيارة أثناء الإرهاق أو التعب النفسي أو الشعور بالنوم، فإن قيادة السيارة عند الإرهاق أو الشعور بالنوم يفقد السائق التركيز والانتباه أثناء القيادة مما يتسبب في وقع الحوادث.
 
16-مراعاة السائق للظروف الجوية والجغرافية للطرق كالمطر أو انعدام الرؤية بسبب الضباب أو الغبار وعند المرور بالمنحدرات، والمرتفعات، والمنعطفات، فعلى السائق أن يراعي مثل هذه الظروف والأحوال أثناء قيادته للسيارة.
 
17-المحافظة على صلاة الفجر والعشاء مع الجماعة، لأن من صلى الفجر والعشاء في الجماعة فهو في ذمة الله- عزّ وجلّ- قال صلى الله عليه وسلم: « من صلى الصبح فهو في ذمة الله » [رواه مسلم].
 
18-الحرص على صلاة الضحى؛ استشعاراً لما في حفظ الله- عزّ وجلّ- لمن أداها. قال الله- تعالى- في الحديث القدسي: « يا ابن آدم، لا تعجز عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره » [رواه أحمد].
 
19-استعمال حزام الأمان. فقد ثبت بالتجربة العملية أن له أثراً في تخفيف الإصابة بعد توفيق الله- عزّ وجلّ-، بنسبة عالية.
 
ومما يعين على الوقاية من الحوادث- بإذن الله- احتساب الأجر في حسن القيادة، وإعطاء الطريق حقه، والالتزام بآداب الشرع التي حث عليها.
 
حفظك الله، وردك سالماً غانماً إلى أهلك وذويك.
 
لقد أصبحت الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بالغة تؤدي إلى إعاقة أصحابها هي الهاجس الأكبر لفئات المجتمع . وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد القتلى من هذه الحوادث يصل إلي (ربع مليون) كل عام وأنه في مقابل كل قتيل من هؤلاء القتلى يوجد 10 - 15 شخصاً لديهم إصابات جسمية.
 
• والحوادث التي تقع للمشاة وراكبي السيارات غالباً ما تتركز أسبابها :
 
1- الأنسان 2- السيارات 3- الطرق 4- عدم احترام انظمة المرور
 
1- نبدأ بالأنسان وهو الأهم فى الحوادث ويكون ذلك بسبب التالى
 
ضعف الثقافة المرورية
 
• بعض المشاة لا يعرفون التعليمات التي يجب إتباعها لسلامتهم
 
• ضعف معرفة بعض سائقي السيارات بتصرفات المشاة
 
• عدم إتباع السائقين والمشاة للإشارات المرورية وعدم معرفة التعليمات التي يجب إتباعها لسلامتهم
 
• عدم الاهتمام بخط المشاة المتقطع والذى يجب ان يتوقف السائقين عنده ويعطوا الاولوية فى السير للمشاة عنده
 
• قطع الاشارات المرورية
 
• تجاوز سائقي السيارات السرعة التي حددها نظام المرورلذا يجب التقيد بالسرعة المحددة فهى لم تحدد الا لمصلحتنا
 
• التجاوز الخاطئ
 
• القيادة بأهمال وأستهتار وعدم أحترام الاخرين أو اعتبار ان الطريق حلبة سباق
 
• عدم الصبر وضيق الافق
 
• عدم التقدير الجيد اثناء القيادة حيث ان السائق الماهر يجب أن يكون محاسب جيد فى قياس المسافات وتقدير سرعة السائقين الأخرين والبعض يقول أن السائق الماهر يقود خمسة سيارات سيارته والسيارة التى أمامه والتى خلفه وعن يمينه وعن يساره وصفوف السيارات التى حواليه
 
• المخدرات والكحول
 
• القيادة والأنسان مشغول الفكر والبال من حزن وهم وزعل وخلافه
 
• كثرة أعداد السيارات
 
• القيادة بدون تأهيل ورخصة
 
• صغر سن السائق وبدون الوصول للسن القانونية لنيل رخصة القياده
 
• وغيرها من المخالفات الأخرى .
 
2- السيارات
 
• يجب أن نتأكد من سلامة المركبة وسلامة كافة أجزائها خاصة العجلات والفرامل والأنوار المختلفة والتوازن ومساحات الماء لنظافة الزجاج الأمامي.......... الخ
 
• ان نحرص على الفحص الدورى للسيارة والصيانه اللازمة لها
 
• ان نحرص على ربط حزام الامان فهو بإذن الله تعالى يوقى الانسان من الإصابات الخطرة خاصة الرأس
 
• أن نحرص أن نوقى الاطفال بوضعهم فى المكان المناسب وحبذا لو لهم كراسى خاصة او نربطهم بحزام الامان فى المقاعد الخلفية وان نحرص على تأمين الابواب وعدم وضع الاطفال على حجرنا ونحن نقود المركبة وعدم ترك الاطفال فى حوض السيارات الخلفى مثل الهايلوكس وقفل الشبابيك حرصا على عدم خروج أيدى أو راس الطفل من السيارة ونحن غافلين عنه
 
3- الطرق
 
• علينا مراعاة العلامات الارضية والتى على أعمدة فهى لم توضع لنا الا لمصلحتنا مثال اشارات عدم التجاوز وخلافه و والتقيد بها تماما .
 
• عدم التجاوز فى المرتفعات والمنحنيات والانفاق والكبارى وعدم التجاوز اذا كنت لاترى الطريق بصورة واضحة امامك مثل الغبار وشدة الامطار والضباب وخلافه
 
• علينا احترام اشارات المرور وعدم قطعها مطلقا
 
• الحرص الشديد عند المرور على تقاطع الطرق والطرق الجانبية
 
• اذا كانت المنطقة بها مواشى وجمال (أبل) فيجب الحرص الحرص والحرص خاصة فى الليل
 
• عدم الوقوف الخاطئ وعكس اتجاه السير
 
4-احترام انظمة المرور
 
يجب احترام انظمة المرور واحترام رجل الأمن المسئول عن ذلك فهو يقف فى الطرقات
 
لمساعدتنا وتنظيم الحركة من أجلنا
 
لابد من توجيه الأبناء والبنات والشباب لتجنب التصرفات والسلوكيات التي ينتج عنها تلك الحوادث المؤلمة. حسب الأسس الأربعة (1\ الأنسان 2\ السيارات3\ الطرق 4\ عدم احترام انظمة المرور) .
 
فيما يلي تفصيل الأسس الأربعة :
 
أ : الوقاية من حوادث السير ولذلك لابد من اتخاذ الإجراءات المناسبة لحمايتهم من ذلك والتي من بينها:
 
أولا : على الوالدين وهذه مسئوليتهم تعليم وتربية الأبناء على احترام نظام المرور والقيادة بطريقة صحيحة واحترام الآخرين فى الطريق والأدب وعدم التهور والحكمة .
 
ثانيا :التحفيز والمحاسبة للابناء فى حال الأخطاء المرورية مثال الشكر والتقدير المادى أو الحرمان من القيادة لفترة محددة حسب المخالفة
 
ثالثا: عدم مجاملة الأبناء اذا اصروا على الخطأ والبحث عن الواسطة لحل المخالفات المرورية فرجال المرور لهم الحكمة والمعرفة لحل المشاكل وتوجيه الناس للخير
 
رابعا :التأكيد على أخلاقيات التربية المرورية في مصادر الشريعة الإسلامي كالقرآن الكريم والسنة الشريفة وتتلخص هذه الأخلاقيات بعدم تخويف الناس وترويعهم والإضرار بهم بأي وجه من الوجوه وضرورة الالتزام بقواعد المرور وأهمية الصبر على القضاء والقدر عند التعرض للأذى.واحترام نفس الانسان وبدنه وماله وحرمة الاعتداء عليه وعقوبة إتلاف الأموال والأنفس والإشارة إلى أهمية عدم تناول المخدرات والمسكرات للمحافظة على أرواح الناس وأموالهم.‏
 
خامسا : أهمية التأني أثناء القيادة وأثر ذلك في التقليل من المخاطر وأهمية كظم الغيظ وعدم التلفظ بالكلام النابي مع الأخرين.‏
 
سادسا : التأكيد على العلاقة الطيبة والثقة المتبادلة بين المواطن ورجل المرور
 
سابعا : التأكيد على التربية المرورية في المناهج الدراسية والتي تتجلى في التعرف على أنواع وسائل النقل ووظائفها وأثرها على حياة الإنسان مع إدراك فوائد حسن استخدامها وخطورة سوء استعمالها وكذلك فإن اكتساب المهارات الضرورية اللازمة في مجال تعامل المتعلم مع وسائل النقل مثل الصعود والنزول والجلوس. وتنمية الوعي لدى المتعلم بالجهود التي تبذل من أجل بناء وإصلاح الطرق ووضع الشاخصات الطرقية لتحقيق السلامة المرورية وتنمية الآداب المرورية في نفوس المتعلمين وذلك بتقديم المساعدة للعاجز والصغير للعبور السليم الآمن للمشاة وتنمية وعي المتعلم بالمشكلات الناجمة عن ازياد وسائل النقل والاختناقات وأن يطبق المتعلم ما تعلمه عن المرور تطبيقاً سليماً على نحو يصير جزءاً من سلوكه العام.‏ وأخيراً إحداث مقررات دراسية لمادة المرور في مختلف مراحل الدراسة لأن التربية المرورية تعد وجهاً من وجوه التربية الشاملة التي تعد المتعلم للحياة الاجتماعية من خلال تزويده بالمفاهيم المرورية.‏
 
الرسائل التالية تساعدنا فى توعية ابنائنا وبناتنا فيما يخص الوقاية من حوادث السير
 
(1) يجب أن يتعلم الطفل أن الطريق العام ليس مكاناً للعب واللهو ، وأن هناك أماكن مخصصة لذلك.
 
(2) تعويده على احترام قواعد المرور والعمل بها ، فلا يجتاز الشارع قبل رؤيته الضوء الأخضر مع إتباع تعليمات شرطي المرور واحترام إرشاداته.
 
(3) تدريب الطفل على النظر في الاتجاهين قبل قطع الطريق ، مع الانتباه إلى السيارات المنعطفة والعبور من الأمكنة المخصصة للمشاة.
 
(4) يجب أن يتعلم الطفل الإمساك بأيدي الكبار عند عبور الطريق لتجنب الحوادث بسبب الأندفاع في السير .
 
(5) ينبغي عدم التلكؤ أثناء عبور الشارع والامتناع عن القراءة أثناء السير في الطرقات .
 
(6) يجب التنبيه على الأطفال باستعمال جسور المشاة عند العبور إلى الطريق المقابل ، والامتناع عن السير فوق جسور السيارات فهي ليست للمشاة .
 
(7) أن يتعلم الأطفال السير على الرصيف فقط ، وعدم النزول عنه إلا في حالة عبور الطريق.
 
(8) يجب التأكيد على الطفل دائماً قبل العبور أن سائق السيارة القادمة نحوه يراه مهما كان بعيداً . وذلك لأنه عند عبور الطريق يستطيع – الطفل -التوقف فجأة وبسرعة حين يريد ذلك ؛ بينما قائد السيارة لا يملك هذه المقدرة وخاصة إذا كان مسرعاً.
 
(9) عدم السماح للأطفال بالنزول إلى الشارع بمفردهم دون مراقبة لأي سبب (سواء للعب أو لشراء متطلبات المنزل).
 
(10) عدم السماح للأطفال باللعب في الشارع وخاصة في أماكن سير السيارات .
 
ب: الوقاية من حوادث السيارات
 
ينبغي توفير الحماية للأطفال عند ركوب السيارات سواء كان ذلك أثناء مرافقته لوالديه أو أثناء ركوبه لسيارة المدرسة ، فكثير من الحوادث عند وقوعها تؤدي إلى أَضرار جسيمة لمن بداخل السيارة وخاصة الأطفال مما قد يتسبب في إصابة الطفل وجرحه أو إعاقته .
 
ومن الإجراءات التي يجب إتباعها لحماية الطفل ما يلي:
 
(1) يجب استخدام حزام الأمان للأطفال فهو يقلل من إصابات الحوادث ، كما أن كرسي الطفل في المقعد الخلفي ضروري لحماية الطفل عند وقوع اصطدام أو توقف مفاجئ ، كما يجب ألا يسمح بترك الأطفال واقفين على المقاعد الخلفية أوفي طرقات السيارات المدرسية.
 
(2) أثناء سير السيارة ينبغي التأكد من إغلاق الأبواب والزجاج وعدم السماح للأطفال بفتحها وعدم تركهم يطلون برؤسهم أو أيديهم إلى خارج السيارة.
 
(3) يجب أن يجلس الأطفال في أماكنهم المخصصة لهم في سيارات المدرسة قبل سيرها .
 
(4) من الضروري في حالة وجود باب خلفي لسيارة المدرسة للنجاة في حالة الطوارئ ؛ التنبيه على الأطفال بعدم العبث به أو فتحه أو النزول منه إلا عند الضرورة أو بإشراف السائق.
 
(5) يجب عدم السماح للأطفال بالصعود أو النزول من نوافذ سيارة المدرسة ، وعدم رمي الأشياء منها على الطريق.
 
ج\ وإذا كانت النصائح السابقة تتعلق بالطفل فيجب على السائق (الوالد أو سائق سيارة المدرسة .. وغيرهم ) أن يتخذ أيضاً من التدابير ما من شأنه أن يحمي أرواح من معه في السيارة ، وذلك بإتباع قواعد الأمن والسلامة المرورية والتي من بينها ما يلي:-
 
(1) اليقظة التامة وعدم السرحان عند القيادة ، والامتناع عن القيادة في حالة الشعور بالإرهاق أو المرض أو الاضطراب النفسي.
 
(2) الالتزام بعدم تناول المهدئات أو المنبهات وعدم تعاطي المخدرات أو العقاقير التي لها تأثير المنوم عند القيادة ؛ لأنها تفقد السائق إدراكه لمخاطر ومفاجآت الطريق .
 
(3) يجب مراعاة السائق للمسافة الكافية بينه وبين السيارة الأمامية وذلك لتجنب الحوادث عند الحاجة للتوقف المفاجئ.
 
(4) يجب الاهتمام باستخدام وسائل الأمان بالسيارة مثل طفاية الحريق والمثلث الفسفوري الذي يوضع خلف السيارة عند تعطلها.
 
(5) يجب على قائد السيارة تهدئة السير عند الاقتراب من أماكن عبور المشاة أو عند دخول الميادين للتأكد من سلامة الطريق أما في الطرق غير المتعامدة فأولوية المرور للقادم من الطريق الرئيسي.
 
(6) يجب تشغيل مساحات المطر في حالة وجود أمطار للحصول على رؤية واضحة كما يجب السير ببطء وحذر وعدم الإسراف في استعمال الفرامل في حالة قلة الرؤية كما يجب الالتزام بالجانب الأيمن من الطريق واستعمال الأنوار الصغيرة حتى نمكِّنْ القادم من الأمام أو الخلف من رؤية السيارة.
 
(7) قبل فتح باب السيارة والنزول منها يجب التأكد من خلو الطريق ، ويفضل نزول ركاب السيارة من الجهة اليمنى.
 
(8)التجاوز الخاطئ و يمكن تفادبه بتهدئة السرعة عند التجاوز وتشغيل الاشارات حسب النظام الخاص بها واعطاء كلاكس او بورى إذا لزم الأمر والتأكد أن السيارات فى الجهة الأخرى ليست قريبه والتجاوز يكون عن يسار السائق
 
(9) يجب على قائد الدراجة النارية ( إذا كان طفلاً أو مراهقاً ) الالتزام بنفس واجبات قائد السيارة ولما كان قائد الدراجة النارية أكثر تعرضا للخطر من قائد السيارة فيجب عليه اليقظة والحذر واستخدام غطاء الرأس الواقي والالتزام بالجانب الأيمن من الطريق .
 
هذا وعلينا أن لانعرض انفسنا للتهلكة والاعاقة والتى هى من أشق الامور على الفرد والأسرة والمجتمع
 
وباتبعانا لنظام المرور والحكمة والتروى والصبر اثناء القياده يكفى الوطن الهدر فى الأنفس والاموال حيث أن حوادث السير لا تزال في عصرنا الراهن تشكل واحدة من أهم المشكلات التي يسعى الإنسان للحد منها وتخفيف آثارها نظراً للمآسي البشرية الهائلة التي تخلفها من وفيات وإصابات جسدية وعاهات دائمة إضافة إلى الخسائر الاقتصادية التي تستنزف الاقتصاد الوطني. كل ذلك يستدعي دق ناقوس الخطر والبحث والتفكير جدياً بوضع استراتيجيات واضحة للوقاية من حوادث السير ومتابعة تنفيذها بكل مسؤولية وطنية وحس انتماء للوطن وجدية بالمتابعة ومن ضمن هذه الأستراتيجيات التوعية الصحية الجادة التى تسهم فى بناء الأجيال المؤمنة بربها و الواعية بدورها الوطنى وحماية نفسها والأخرين من الحوادث المرورية.‏
 
ونسأل الله السلامة فى كل لحظة وحين
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 4:34 am