منتدى الأخصائى

منتدى عام متنوع


  • إرسال مساهمة في موضوع

أمراض ضغط الدم.. أنواعها وأعراضها وكيفية العلاج

شاطر
avatar
الحاج أبوهدى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 3015
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
الموقع : مدونة الأخصائى

أمراض ضغط الدم.. أنواعها وأعراضها وكيفية العلاج

مُساهمة من طرف الحاج أبوهدى في الخميس 29 ديسمبر 2016, 9:17 pm


أصبحت أمراض ضغط الدم، هي الأكثر شيوعًا خلال السنوات الأخيرة، ما دفع "أهل مصر" للبحث عن أعراض الأمراض وأسبابه وكيفية العلاج منه.
 
بداية، ما هو ضغط الدم؟
ضغط الدم هو قوة دفع الدم لجدران الأوعية الدموية التي ينتقل خلالها أثناء تغذيته لكافة أنسجة الجسم وأعضائه فيما يعرف بالدورة الدموية، حيث تبدأ الدورة الدموية للإنسان بانقباض عضلة القلب الذي يدفع كل محتوياته من الدم بقوة فتنتقل بدورها من القلب إلى شرايين الجسم، ثم ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدم لينقبض من جديد دافعا بشحنة جديدة إلى الشرايين، لتستمر الحياة.
 
قياس ضغط الدم
يقاس ضغط الدم بوحده تسمى مليمتر زئبق، حيث يكون القياس الطبيعي للإنسان البالغ متوسط العمر يتراوح بين 90 و140 مليمتر زئبق لضغط الدم الانقباضي، في حين يتراوح بين 60 و90 ملم زئبق للإنبساطي، وبالتالي يكون أي أن المتوسط 120 ملم زئبق انقباضي و80 ملم زئبق انبساطي زئبق، فتُقرأ 12080.
 
كيف يتم قياس ضغط الدم
يمكن قياس ضغط الدم باستخدام جهاز Sphygmomanometerوذلك بعد اتباع مجموعة من الخطوات منها:"
- الجلوس على كرسي وإسناد الظهر وضع اليد بمستوى القلب والتأكد من الجهاز موضوع بمكان قريب من مستوى القلب.
- تثبيت الحزام على اليد بمكان قريب من فوق المرفق بحيث يكون طرف الحزام عند الخط الذي يظهر عند مفصل الكوع.
- وضع السماعة حت الحزام عند باطن المرفق أو فوق بقليل أي بمكان وجود الشريان.
- إغلاق صمام الهواء.
- بعد ذلك يمكن الضغط على مضخة الهواء حتى يصل المؤشر إلى حد 200 مليمتر زئبق وضع سماعات الأذن، ليتم بعد ذلك حل المضخة وتفريغها من الهواء تدريجيا.
- تسجيل قيمة الضغط الانقباضي عند سماع صوت أول نبضة من جهاز القياس.
- تسجيل قيمة الضغط الإنبساطي عند اختفاء صوت النبض.
 
أهمية متابعة ضغط الدم
يؤكد الأطباء علي أهمية متابعة ضغط الدم، لتلافي المضاعفات الناتجة عن أي خلل سواء في ارتفاعه او انخفاضه، خاصة وان اي خلل يعني ان خطر حقيقي علي الصحة، فارتقاع ضغط الدم يؤدي عدم قدرة القلب علي ضخ الدم إلى شرايين الجسم مما قد يؤدي إلى فشل القلب في أداء دوره بما قد يسبب الوفاة، او قد يتسبب في أوقات اخرى بحدوث السكتة الدماغية أو الفشل الكلوي.
 
على الجانب الآخر، فإن انخفاض ضغط الدم يعني يعني نقصان وصول الأكسجين والغذاء إلى أنسجة الجسم مما يضر بها متسببا في تدمير جزئي أو كلي للمخ باعتباره أول اعضاء الجسم تأثرا ليتسبب بشعور الإنسان بنوبات من الإرهاق والضعف العام قد يعقبها فقدان الوعي.
 
أسباب الإصابة بضغط الدم:
هناك العديد من العوامل الأساسية التي تسبب ضغط الدم ومنها:
- العامل الوراثي، اثبتت الدراسات ان الوالدين اللذين يعانيان من مشاكل في ضغط الدم سيكون أطفالهما مصابين بالضغط أكثر من أقرانهم.
- السّمنة والكحول.
- تناول الأغذية التي تحتوي على كميّات عالية من الصوديوم.
- التوتر وضغط العمل.
- متلازمة مقاومة الأنسولين، حيث تحمل هذه المتلازمة على الكروموسوم اكس، وتجمع هذه المتلازمة بين الضّغط والسكّري والسّمنة وارتفاع نسبة الأنسولين والدّهون الثلاثيّة والكوليسترول في الدم.
- قد يكون مرض ضغط الدم هو احد الآثار الجانبية لبعض الأمراض الاخري مثل الأمراض التي تصيب الكلى بشكل عام، ومن أمثلتها التهاب الكبيبات الكلويّة المزمن، واعتلال الكلى، والسكّري، والأمراض الّتي تصيب الأنابيب الكلويّة، والأمراض الّتي تصيب أوعية الدم الكلويّة.
- الإصابة في جهاز الغدد الصّماء؛ حيث ينتج عنها ارتفاع ضغط الدم.
- تناول بعض الأدوية التي تسبّب الضغط كعرض جانبي ومن بينها الكورتيزون، وحبوب منع الحمل، وغيرها من الأدوية.
- الحمل والذي يعتبر سببًا مهمًّا ومعروفًا في ارتفاع ضغط الدم.
 
ارتفاع ضغط الدم
يرتفع ضغط الدم عندما يضخ القلب الدم بقوة أكبر أو عندما تضيق الشرايين الرفيعة مما يسبب زيادة المقاومة لسريان الدم فيها، وهو مرض قاتل في صمت، حيث صيب أكثر من مليار ونصف المليار شخص على مستوى العالم حاليا، منهم حوالى 16 مليونا داخل مصر، فيما يعتبر الشخص مصاب بارتفاع ضغط الدم عندما مؤشراته عن 14090 حال قياسه بشكل عشوائى 3 مرات فى أيام مختلفة، خاصة وان ضغط الدم الطبيعي يرتفع وينخفض أثناء اليوم مع تغير مستوى التوتر أو الاجهاد الجسماني للفرد، ولهذا يحرص الاطباء علي متابعة قراءات ضغط الدم لأكثر من مرة للحصول على متوسط ضغط الدم.
 
على الجانب الآخر، يمكن ان ضغط الدم المرتفع إستجابة طبيعية من الجسم عندما يكون هناك إحتياج زائد للدم في بعض الأوقات ومنها ممارسة التمارين.
 
مراحل الإصابة بضغط الدم:
- ما قبل ارتفاع الضغط، وهي مرحلة ليست حالة مرضية حيث يكون ضغط الانقباضي من121 إلى 139، أما الانبساطي فمن 80 إلى 89، وهو في هذه الحالة لا يحتاج المريض إلي علاج بل إلى تغير في نمط الحياة من تخفيف التوتر وانقاص الوزن.
- المرحلة الأولى لارتفاع ضغط الدم: يعتبر بداية الحالة المرضية فيكون الضغط الانقباضي من 140 إلى 159 والنبساطي من 90 إلى 99.
- المرحلة الثانية لارتفاع ضغط الدم: وهي مرحلة خطيرة تؤدي إلى تسريع في اظهار المضاعفات وزيادة خطورتهم، فيكون الضغط الانقباضي فوق 160 والانبساطي فوق 100.
 
أسباب الإصابة بارتفاع ضغط الدم:
- ترتفع فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كلما تقدم الإنسان فى العمر، حيث تشير الدراسات إلي ان يصبح الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بالنساء في عمر 45، بينما تصبح السيدات أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض المزمن بعد بلوغ عمر 65.
- العامل الوراثى، فالعائلة التي يشاع فيها الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، يكون ابنائها اقرب للإصابة به.
- السمنة وزيادة الوزن.
- عدم ممارسة الرياضة.
- تدخين السجائر.
- الإسراف فى تناول الوجبات السريعة والأطعمة الغنية بالملح، والتي تجعل الجسم يحتفظ بقدر أكبر من السوائل، ويساهم فى رفع ضغط الدم.
- تناول كميات قليلة الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وفيتامين "د" مثل اللبن والموز والأسماك والخضروات خضراء اللون والبيض.
- التعرض المستمر للتوتر والقلق والضغوط النفسية.
- الإصابة بأمراض الكلى أو السكرى أو انقطاع التنفس المفاجئ خلال النوم.
 
أعراض الإصابة بضغط الدم المرتفع:
- صداع حاد.
- دوخة.
- غثيان وتقيؤ.
- ارهاق عام أو ارتباك.
- مشاكل في الرؤية.
- آلام في الصدر.
- خفقان ورجفة في القلب.
- صعوبة في التنفس.
- شعور بالدّق أو النبض في الأذن أو الرقبة.
 
تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم:
يتم تشخيص مرض ضغط الدم المرتفع، عن طريق قياس الضغط على مرات متباعدة، عن طريق جهاز السفيجمومانوميتر والسماعة الطبية، وإجراء بعض الفحوضات ومنها:"
- فحص البروتين في البول.
- فحص اليوريا والكرياتينين في الدم لمعرفة مدى أثر المرض على الكلى.
- تخطيط القلب لمعرفة أثر الضغط على القلب.
- الكوليسترول في الدم.
- نسبة السكر في الدم.
- فحص مادة 17-هيدروكسي بروجستيرون في البول.
- تصوير طبقي للبطن.
-كما يتم التشخيص من خلال التاريخ الصحي والفحص السريري.
- تخطيط كهربيه القلب.
- صورة اشعه للصدر X-Ray.
- تحاليل الدمCBC.
- نسبة الدهون الثلاثية والكولستيرول.
- تحاليل الدم للكشف عن امراض الغدد الصماء وانزيمات الكليه والكبد والقلب.
 
علاج ضغط الدم المرتفع:
- تخفيض الوزن.
- تقليل كمية الملح المستهلكة في الطعام.
- التوقف عن التدخين وشرب الكحول، والتقليل من المشروبات المنبهة.
- ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي لمدّة نصف ساعة يوميًا.
- لإكثار من تناول الأطعمة الصحية، مثل الخضروات، والفواكه، والابتعاد عن الأطعمة ذات النسبة العالية من الدهون في الطعام.
- الابتعاد عن الأجواء المتوترة والضغوطات النفسيّة.
 
أطعمة ومشروبات لعلاج ضغط الدم المرتفع:"
- اللبن منزوع الدسم.
- السبانخ.
- بذور عباد الشمس.
- البقوليات.
- البطاطس.
- الموز.
- فول الصويا.
- الشيكولاتة الداكنة.
- عصير الكركديه المنقوع.
- عصير البنجر.
- بياض البيض.
- الزبادى.
- البطيخ.
 
انخفاض ضغط الدم:
يعرف انخفاض ضغط الدم بأنه قوة دفع الدم ضد جدران الشرايين عند ضخ الدم من القلب، ويعتبر أن هناك انخفاض في ضغط الدم بشكل عام عندما يكون ضغط الدم الإنقباضي أقل من 90 ملم زئبق، أو الإنبساطي أقل من 60 ملم زئبق.
 
الإنخفاض المفرط في ضغط الدم يسبب الدوار والإغماء أو تشير إلى اضطرابات خطيرة في القلب، الغدد الصماء أو الأعصاب. انخفاض شديد في ضغط الدم يمكن أن يحرم الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى من الأوكسجين والمواد المغذية، مما يؤدي إلى حالة تهدد الحياة تُسمى صدمة.
 
أعراض انخفاض ضغط الدم:
- دوار أو دوخة بالرأس.
- غثيان.
- شحوب وبرودة ورطوبة الجلد.
- تنفس سريع.
- ألم في الصدر.
- ضيق في التنفس.
-زيادة وعدم انتظام ضربات القلب.
- صداع.
- تصلب الرقبة.
- عطش.
- آلام شديدة في أعلى الظهر.
- سعال مع بلغم.
- الإسهال أو القيء لفترات طويلة.
- سوء الهضم.
- عسر البول.
- النوبات.
- فقدان الوعي.
- التعب الشديد والإعياء.
- فقدان الرؤية المؤقت.
 
أسباب الإصابة بضغط الدم المنخفض:
- وهو هبوط الضّغط بشكل مفاجئ عند الوقوف بشكل سريع.
- فورة الحساسيّة القاتلة، وهو ردّ فعل عنيف يقوم به جهازُ المناعة ضدّ أحد مثيرات الحساسيّة، فيهبط الضغط بشكل مفاجئ وخطير.
- الجفاف، عدم شرب ما يكفي من السوائل لتعويض مقدار ما يفقده الجسم من السوائل.
- أمراض الغدد الصّماء في الجسم، مثل أمراض كسل الغدة الدرقيّة، ومرض أديسون.
- الحمل، حيث ان ةَ الدموية تتوسع بسرعة خلال فترة الحمل، وهو شيءٌ طبيعيّ؛ حيث يعودُ الضغط لوضعه الطبيعيّ بعد الولادة.
- أمراض عضلة القلب، مثلظام ضربات القلب، والذبحات الصدريّة، واحتشاء عضلة القلب، وغيرها.
- التعرض للحرارة كضربة الشّمس، أو الاستحمام بماء ساخن جدًا؛ بما يؤدي إلي تجمّع الدم بالأطراف وتحت الجلد بعيدًا عن الأعضاء الحيويّة.
- نقص فيتامين ب12، وحمض الفوليك، والحديد.
- الوراثة، حيث يكون ضغط الدم عند بعض العائلات منخفضًا بالوراثة.
- بعض الأدوية، مثل أدوية ارتفاع الضغط، وبعض أدوية مضادّات الكآبة، والأدوية المدرّة للبول.
- بعض الأمراض العصبيّة، مثل مرض باركينسون.
- التقيّؤ والإسهال الشديدين.
- هبوط الضغط بعد تناول الطعام نتيجة لاستهلاك الجهاز الهضمي لكميّة كبيرة من الدماء في عمليّة الهضم.
- التعرض لبعض أنواع السموم، مثل الأسيتون والكلور.
- بعض أنواع السرطانات، مثل سرطانات الغدة النخاميّة.
- فرط شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة.
- التأمل، اليوجا، أو غيرها من التخصصات النفسية الفسيولوجية قد تنتج تأثيرات انخفاض ضغط الدم.
 
تشخيص ضغط الدم المنخفض:
- بالنسبة لمعظم البالغين ضغط الدم الصحي يكون 12080 مم زئبق أو أقل.
-انخفاض صغير في ضغط الدم، وحتى أقل من 20 مم زئبق، يمكن أن يؤدي انخفاض عابر ضغط الدم.
 
علاج انخفاض ضغط الدم:
- إضافة المزيد من الملح في النظام الغذائيّ الخاصّ.
- الحصول على السوائل أو شرب المزيد من المياه.
- التوقف عن تناول الأدوية التي تساعد في انخفاض ضغط الدم.
- تجنب شرب الكافيين.
- ممارسة الأنشطة الرياضيّة.
- تغيّر وضعيّات الجسم بهدوء.
- تجنّب الإرهاق الجسدي الشديد.

- الجلوس ووضع الرأس بين الركبتين، يساعد ذلك على إرجاع ضغط الدم إلى وضعهِ الطبيعيّ.
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 أغسطس 2018, 12:22 am