منتدى الأخصائى

منتدى عام متنوع


  • إرسال مساهمة في موضوع

هل تعلم متى سترى الشيطان بعينك المجردة وجها لوجه ؟

شاطر
avatar
الحاج أبوهدى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 2760
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
الموقع : مدونة الأخصائى

هل تعلم متى سترى الشيطان بعينك المجردة وجها لوجه ؟

مُساهمة من طرف الحاج أبوهدى في الجمعة 20 يونيو 2014, 12:08 pm

إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ؛ فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي . وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ {الأعراف:40}. فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا فتعاد روحه في جسده ؛ ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له: ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول: رب لا تقم الساعة. رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع.
والله أعلى وأعلم


عن مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن رب العزة (إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتلتهم عن دينهم فمن اخذ بالتقوى فقد أفلح ومن اخذ بفجورها فقد خاب بإخمادها في المعاصي ومن فعل ذلك فهو الذي اجتابته الشياطين بوساوسها وإضلالها ) .

هل تعلم يا آخى انك محاط في كل الأوقات بالملائكة وأيضا الشياطين ولكن رؤيتهم محجوبة عنك
ولكن هل تعلم متى ستراهم؟ ستراهم عند سكرات الموت:
قال الله تعالى: ( فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )
أي انك وأنت في سكرات الموت سترى كل ما حجبه الله عنك في الدنيا
ستراهم بعينك المجردة
سترى شيطانك انه شيطان نفسك الذي قد أطعته في الدنيا
سترى إبليس وقد جاء هو وأعوانه ليخرجوك من مله الإسلام
سترى ملك الموت و أعوانه وقد جاءوا ليبشروك هل أنت في الجنة أم في النار
سترى الملائكة التي كانت محاطة بك وهى تذهب للخروج فمهمتها قد انتهت
فأحذر يا آخي

فشيطان نفسك الذي لم تشعر به مطلقا ستراه بعينك
شيطان نفسك الذي كان يلازمك طوال الوقت ويوسوس لك طوال الوقت قد جاء
شيطان نفسك الذي قد وسوس لك في الدنيا بكذبة أو غيبة أو نميمة آو سخرية أو كلمة لم تستطع أن تمسك نفسك عنها قد جاء وهو يضحك ومبتسم لك
وقد أرسل لأعوانه من إبليس والشياطين الأخرى ليفتنوك عن دينك فسترى أعوان إبليس متمثلين لك في صورة والديك أو أي أشخاص قد أحببتهم في دنياك وقد رحلوا عنك بالموت
الأول على يمينك يقول لك مت على اليهودية خير لك والأخر يقول لك مت على النصرانية خيرا لك


فإن كنت ممن أطاعوا الشيطان في الدنيا فاعلم انك ستطيعه أيضا عند الموت
فمعظم المسلمين يا آخي لن يموتوا على الإسلام
لا لسبب إلا إن الإسلام بالنسبة لهم كان ملة وراثية
وأيضا لأنهم اتبعوا خطوات الشيطان وهم لا يشعرون به
ها هي فتنة الموت قد جاءت وقليل هم فقط الذين لم يفتنوا:
والآن هل أدلك على طريق تلجم به شيطانك:
إنها أذكار الصباح والمساء
نعم أذكار الصباح والمساء تلجم شيطان النفس
فهذه الأذكار تقال مباشرة بعد صلاة الفجر وتقال مرة أخرى بعد صلاة العصروتأكد أنها ستحميك من وسوسة شيطان نفسك
أما الشياطين الأخرى فهي تتواجد حولك في بعض الأحوال منها


:, , عند وضع التماثيل المجسمة , عند تزيين حوائط المنزل بالصور والرسومات وتننتشر بكثرة في الأماكن التي ينتشر فيها الفسق والفجور كالمراقص والبارات


أما عن الملائكة خاصة ملائكة الرحمة:
فهي تتواجد بكثرة في الأماكن التي يكثر فيها ذكر الله وتختفي تماما بكثرة وجود الشياطين
وأيضا عند وضع التماثيل والصور أو اقتناء الكلاب


فقد قال رسول الله (لا تدخل الملائكة بيت فيه صورة أو كلب إلا إن يكون كلب حراسة أو صيد)
إليك بعض الأدعية الخاصة التي تصرف الشياطين:


أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة (3) مرة
رب أعوذ بك من همزات الشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون (3) مرة
رب أعوذ بك أن يتخبطن الشيطان عند الموت أعوذ بك أن أموت مدبرا (3)
أعوذ بالله العظيم وبوجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم (3) مرة
بسم الله ذي الشأن عظيم البرهان وشديد السلطان ما شاء الله أعوذ بالله من الشيطان(3) مرة
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من إبليس واعو انه (3) مرة
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق (3)مرة




نصيحة لك:
استعذ بالله من الشيطان الرجيم في كل وقت فهو ملازمك طوال وقتك حتى في صلاتك:
اعلم انه لن يموت على الإسلام إلا فئة قليلة وهذا بسبب فتنة الشيطان
كما اخبرنا الرسول الكريم: أحذره دائما واستعذ منه دائما
فهو دائما ما يوسوس لنا بارتكاب الذنوب بحجة إنها صغائر وبحجة أن الله غفور رحيم:
اعلم يا أخي إن من أمن مكر الله في الدنيا سيعذب في النار والعياذ بالله:
فقد قال رسول الله : لا يغفر الله لعبد يبارز الله بالمعاصي وإذا سئل يقول احسن الظن بالله

قال الله تعالى( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا.)
اعلم إن الشيطان يستغل كونه محجوب عن عين ابن آدم فهو لا يرى بالرغم من ملازمته له الدائمة وبالتالي فإن ابن آدم يغفل عنه وهذه الغفلة هي الفرصة السائحة للانقضاض عليه والنيل منه فهو يعلم أن أساس فساد ابن آدم هو قلبه ويعلم أن لابن آدم أسلحة كثيرة منها الملائكة التي تعينه وتأمره بالخير ومنها الاتصال بالله والذكر وحمل القران والعمل به

لكنه مع ذلك لا ييئس أبدا بالرغم من علمه لهذه الأسلحة فانه يعلم إن ابن آدم سيغفل عن سلاحه في لحظة ما وهذه اللحظة هي الفرصة السانحة للهجوم على قلبه
فمثلا إبليس يبدأ الحرب من جهة نفس ابن أدم فان كانت نفسه محبة للمال فيشغله بجمعه ليل ونهار حتى تصبح همه الأوحد ويزين له أن الاشتغال بجمع المال هو لتحصيل الرزق والاستعفاف
وان كانت نفسه تتطلع للشهرة والجاه فيزين له نفسه بغمز الناس والانتقاص منهم وغيبتهم
بل وحتى إن كان ابن أدم منصرفا عن الشهوات ومستغلا بالطاعة من صلاة وطلب علم شرعي فيجتهد في أن يفسد عليه هذه الطاعة بالعجب والرياء
ووسوسة الشيطان تكون غالبا عن طريق الثغور
فالعين يشغلها بالنظر ألي العورات
وأذنه يشغلها بالسمع إلى كل ما هو باطل من غيبة ,فحش
ولسانه يزينه له بالكلام فيما يعنيه وفيما لا يعنيه وفيما يعلم وفيما لا يعلم ويهون عليه الولوغ في أعراض الناس والكلام فيهم لعله يظفر منه بكلمة من سخط ربه يهوى بها إلى نار الخلود.

ختاما
اعلم يا آخى إن كل سوء تقدم عليه وكل شر تنوى إتيانه فإن للشيطان يد فيه فعندما تفكر في معصية حتى إن كانت هينة فتذكر إن شيطانك هو من يهمس لك فلا تضعف أما محاولاته وكن له ندا
وتذكر بترك لهذه المعصية إرضاء للمنان لذلك أنصحك يا أخي أن ترفع رأسك وتزل هذه الغمة واخرج من ظلمة وذل المعصية ألي نور وعز الطاعة
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017, 6:57 pm